 |
"سلمى" التي تعمل في إحدى الصحف هي الشخصية المحورية في رواية "منصورة عز الدين " "وراء الفردوس" الصادرة حديثا عن دار العين للنشر، وتلك الشخصية تسعى إلى تحقيق بعض السكينة في حياتها هروبا من واقعها ومشكلاتها التي بدأت بعد وفاة والدها، وكذلك فشلها في زواجها من الباكستاني "ظيا" وكانت "سلمى" قد تزوجت من "ظيا" على الرغم من معارضة شقيقها "خالد" أما والدها في بداية الأمر فكان يرفض على أساس أنه يتوقع أن "ظيا" أجنبي على غير ديانتها إلا أنها أخبرته أن الاسم هو التحريف الباكستاني لاسم ضياء، وأنه مسلم كان يعيش في إنجلترا مع والديه، وأمام رغبة الابنة المدللة يوافق الأب على الزواج، أما "ظيا" فكان يحاول أن يخفي أصله ويبدي أنه إنجليزيا كلما كشفته ملامحه الشرقية وسمرته الجميلة كما تروي الأحداث، الحلم تقنية تتبع القارئ طوال أحداث الرواية، التي تمضي في أسلوب شيق ما بين عالم الأحلام والحقائق، ففي بداية الأحداث نجد "سلمى" تحلم بزهرة الجلاديولس الحمراء، وتضع الراوية "منصورة عز الدين" وسط العديد من التفاصيل بعض الهوامش التي تفسر فيها تلك الأحلام وفقا لكتاب "تفسير الأحلام" لمحمد بن سيرين، عزالدين صدر لها من قبل مجموعة قصصية بعنوان "ضوء مهتز" ورواية عنوانها "متاهة مريم".
***محرر سبعاوي
|
منصورة عز الدين |
|
دار العين |
|
2009 |
|