كان زمان شعار الشرطة في خدمة الشعب.. وكانت صورة رجل الشرطة في الأفلام القديمة الأبيض وأسود تظهر رجل الشرطة الرجل الذي يعمل لصالح المواطن للحفاظ على أمنه وسلامته.. في بعض الأفلام الجديدة ظهر راجل الشرطة يسير جنبا إلى جنب مع أهل الإجرام ويبرم معهم الصفقات.. في الواقع 4 من رجال الشرطة مات بسببهم 4 من المواطنين خلال شهر واحد.. الأولى سيدة في سمالوط بالمنيا.. والثاني شاب عند نادي الصيد.. والثالث بائع فراخ في مدينة أسوان الطيبة.. والرابعة سيدة من أسيوط.. والأخيرة تعرضت لضغط نفسي من ضابط شرطة هددها بأن يخلع ملابسها وبناتها في الشارع بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام.. قد يحتاج الأمر إلى تعليقات كثيرة.. ولكن لماذا انحصر دور الشرطة بالشارع المصري في معاملة البشر بهذا الشكل الغير آدمي بالمرة؟.. رغم ان هذا لا يحدث في أوروبا والدول المتقدمة.. ندعوكم للتعليق